Table of Contents
يعتبر التعرض إلى التسمم الغذائي من الأمور المتكررة عند بعض الأشخاص نتيجة تناول الأطعمة غير الصحية، والملوثة بالبكتيريا، والفيروسات، وقد تبدأ أعراضه بظهور القيء أو الإسهال، ويجب معه تناول علاج التسمم الغذائي بوصفة طبية مع ضرورة عدم أخذ الأدوية الخاصة بالإسهال دون استشارة الطبيب لمنع تفاقم العدوى، وزيادتها.
ما هو التسمم الغذائي؟
يتعرض الشخص إلى التسمم الغذائي إن قام بتناول المياه، والأطعمة الملوثة بالسموم، والجراثيم، ومن هنا يحاول الجسم التخلص منها عن طريق الإسهال، والقيء، وقد تستمر هذه الأعراض، وتزداد لفترة تصل إلى يومين، ويجب اللجوء الى الطبيب من أجل الحصول على علاج التسمم الغذائي.
الفئات الأكثر عرضة للتسمم الغذائي
هناك بعض الفئات التي تكون أكثر عرضة للتسمم مع تناول الأشياء الملوثة، وقد تزداد الأعراض خطورة، ومن هذه الفئات:
- الأطفال تحت عمر خمس سنوات: يعتبر جهاز المناع غير مكتملًا في هذه المرحلة العمرية، وبالتالي يكون الطفل معرضًا بشدة للعدوى، ومن هنا يجب أخذ الرعاية الطبية من أجل علاج التسمم الغذائي.
- أصحاب الأمراض المناعية: يمتلك أصحاب الأمراض المناعية جهاز المناعة الذي قد لا يستطيع التعامل مع هذه العدوى.
- كبار السن فوق عمر 65 سنة: يكون جهاز المناعة لدى كبار السن ضعيفًا، وبالتالي لا يتمكن من التصدي للفيروسات، والبكتيريا.
ما هي أعراض التسمم الغذائي؟
هناك بعض الأعراض التي يمكن أن تظهر على المريض الذي أصيب بالتسمم، وتوضح ضرورة البحث عن علاج التسمم الغذائي، ومنها:
- ألم البطن والمغص: يشعر المريض بهذا الألم، ويظهر كوسيلة تفاعل الجسم مع هذه السموم.
- الإسهال: يعتبر من أهم الأعراض التي تظهر، وتبين التعرض إلى التسمم، ومن خلاله يحاول الجهاز الهضمي طرد هذه السموم.
- القيء: يبدأ القيء كي يتخلص الجهاز الهضمي من المواد الفاسدة المتواجدة بداخله.
- الشعور بالحمى: قد ترتفع درجة حرارة الجسم مع محاربة المناعة للعدوى.
- الغثيان: يتعرض المريض إليه مع حدوث التهيج في المعدة.
- فقدان الشهية: يحدث مع الشعور بالألم الشديد في المعدة.
- الصداع: قد يصاب به المريض مع قله السوائل في الجسم.
- الإحساس بالإرهاق: يشعر المريض بالإرهاق الشديد نتيجة فقد السوائل، وقلة الطعام.
قد تظهر بعض الأعراض التي يجب معها الحصول على علاج التسمم الغذائي بواسطة الطبيب، والتوجه إلى المستشفى ومنها:
- الجفاف الشديد: يظهر من خلال قلة البول، والعجز عن تناول السوائل، وجفاف الفم.
- الحمى القوية: إن كانت درجه الحرارة مرتفعة فوق 38.9، فيجب مراجعة الطبيب.
- استمرار الإسهال أكثر من ثلاثة أيام: قد يكون علامة قوية على شدة العدوى، وضرورة أخذ الدواء.
- اصفرار الجلد: قد يكون من علامات التهاب الكبد.
- الدم في البراز أو البول: تؤكد هذه العلامة على وجود الأضرار البالغة داخل الجهاز الهضمي.
- اضطرابات الرؤية: يعتبر من الأعراض الخطيرة، والتي تؤكد على ضرورة بداية علاج التسمم الغذائي.
- ضعف العضلات: يتعرض المريض إلى الألم الشديد في العضلات مع قلة الغذاء، والماء.
علاج التسمم الغذائي
يتم تحديد علاج التسمم الغذائي وفقًا للأعراض التي تظهر على المريض، وبعضها قد لا يحتاج إلى الدواء بينما هناك أعراض تحتاج إلى الرعاية الطبية:
المضادات الحيوية
قد يصف الطبيب بعض أنواع المضادات الحيوية لقتل
البكتيريا، ويتم تحديدها وفقًا لعمر المريض، وحالته الصحية، وخصوصًا إن كان المريض عرضة إلى المضاعفات الأقوى.
تعويض السوائل
يحتاج المريض إلى تعويض السوائل التي فقدها من أجل التخلص من الجفاف، وخاصة مع قوة القيء أو الإسهال، ويتم وصف الكهارل، وأخذ السوائل، وقد تكون من خلال الوريد عند الإصابة بالجفاف.
البروبيوتيك
أحيانًا يقوم الطبيب بإعطاء المريض البروبيوتيك لإضافة البكتيريا الصحية للجهاز الهضمي.
مضادات الطفيليات
تعد مضادات الطفيليات من أهم وسائل علاج التسمم، وذلك مع التعرض للعدوى الطفيلية.
الإسعافات الأولية للتسمم الغذائي
هناك بعض الإسعافات الأولية التي يجب القيام بها عند التعرض إلى التسمم الغذائي، وهي كالتالي:
- يجب إزالة الطعام الملوث على الفور من فم المريض مع أهمية حصوله على الراحة والاسترخاء لفترة.
- ينصح الأطباء باستخدام محلول الجفاف خاصة لكبار السن، والأطفال.
- يجب تناول المياه بكميات محدودة، وذلك من أجل تعويض السوائل المفقودة سواء كان المريض يتعرض إلى الإسهال أو القيء لتقليل فرص الجفاف.
- من الضروري الابتعاد عن تناول المشروبات الكحولية، والغازية مع الامتناع عن التدخين.
- يجب الابتعاد عن الأطعمة الجاهزة، والصلبة خصوصًا مع حدوث القيء مثل: البسكويت، والأرز، والخبز.
- يجب غسل اليدين جيدًا، والحفاظ على نظافة المنزل، ومنع زيادة العدوى.
- يجب تناول الأدوية التي تمنع الاسهال وفقًا لاستشارة الطبيب.
- من الضروري التوجه إلى الطوارئ إذا كانت الأعراض قوية، وظهر الدم في البراز أو البول.
نصائح للسيطرة على أعراض التسمم الغذائي
هناك بعض النصائح الهامة التي من شأنها زيادة فرص علاج التسمم الغذائي، وتتمثل فيما يلي:
السيطرة على الجفاف
يجب السيطرة على الجفاف من أجل علاج التسمم الغذائي، ويتم ذلك عن طريق تناول محلول الجفاف الذي يصفه الطبيب، وخاصة عند زيادة فترة الإسهال أو القيء إلى 24 ساعة، ويجب تناول المياه بكميات متزنة، وبالتدريج.
السيطرة على التقيؤ
عند السيطرة على التقيؤ يجب على المريض تناول الأطعمة الطرية، والابتعاد عن الطعام الصلب مثل الأرز، والخبز حتى يتوقف القيء بجانب أهمية الابتعاد عن الوجبات الجاهزة، والأطعمة الحارة، والتي قد تزيد من صعوبة الوضع، وينصح الأطباء بتناول المياه لمنع الجفاف.
“علاج التسمم الغذائي | أفضل الطرق للوقاية والعلاج السريع، وأيضًا التعرف على أفضل الطرق للتخلص من السموم في الجسم بشكل طبيعي وآمن.”
الأسئلة الشائعة
كيف أعالج حالة التسمم الغذائي في المنزل؟
عند تعرض المريض إلى التسمم الغذائي يجب عليه تناول محلول الجفاف في البداية، وخاصة إن كانت الأعراض في بدايتها لتعويض الأملاح التي يتم فقدها بجانب السوائل مع الحرص على تناول المياه النظيفة، والأطعمة الطرية.
هل فلاجيل يعالج التسمم الغذائي؟
يستخدم الفلاجيل في علاج العدوى التي تنتج عن الطفيليات أو البكتيريا، والتي ينتج عنها حدوث الإسهال، ولكن لا يتم استخدامه في كل حالات علاج التسمم الغذائي، وخصوصًا مع النزلة المعوية الفيروسية.
بعد كم ساعة تظهر أعراض التسمم؟
تظهر أعراض التسمم الغذائي خلال ساعات محدودة، فقد تبدأ من نصف ساعة حتى ثماني ساعات بينما هناك بعض الحالات الأخرى التي تحتاج إلى الوقت من يوم، وحتى يومين، وعند الإصابة بالسالمونيلا قد تظهر الأعراض من 12 ساعة، وحتى 36 ساعة في حين تكون الإصابة بالبكتيريا تحتاج إلى وقت أطول تصل لأسابيع.
ما هو المضاد الحيوي المناسب للتسمم الغذائي؟
يتم تحديد نوع المضاد الحيوي على حسب الأعراض التي ظهرت على المريض، والعدوى، فأحيانًا يصف الطبيب السيبروفلوكساسين أو الميترونيدازول أو الأريثروميسين، وأحيانًا يحتاج المريض إلى مضادات الطفيليات عند الإصابة بها لإنهاء العدوى مثل الميبيندازول أو ألبيندازول.
الخاتمة
هنا نصل إلى نهاية مقال علاج التسمم الغذائي، ونؤكد على أهمية اللجوء إلى الطبيب عند زيادة الأعراض مثل شدة القيء أو الإسهال، والتي قد ينتج عنها الجفاف الشديد، وخاصة للأطفال تحت عمر خمسة سنوات، وكبار السن، فيجب أخذ الرعاية الطبية الكافية لتفادي التعرض إلى المضاعفات الخطيرة.
